الكشكول القرآني

أصول المفردات القرآنية | باب حرف الألف: إبراهيم

نبي الله وخليله أبو الأنبياء، ورد ذكره في ٦٣ آية من ٢٥ سورة، اختلفت القراءات في لفظ اسمه، فلُفِظَ إبْرَاهِيم وإبْرَاهَام وإبْرَاهَِم بكسر وفتح الهاء وأبرَهَم.

ولْيُعلم أن هذه الكلمة وأمثالها المأخوذة من اللغات الأجنبية إذا تُصُرِّفَ فيها بالإبدال أو التغيير أو التخفيف في التلفظ: تصير عربية ويُقال: إنها معرّبة. فإذا قيل إنها أعجمية فهي باعتبار الأصل ومعلوم أن كثيراً من اللغات العربية مأخوذة من العبرية والسريانية، وهذا لا ينافي استقلال اللغة وأصالتها.

فكل لغة أجنبية وردت في العربية بتصرف خاص: فهي عربية، وبهذا المعنى يتبين مفهوم الآيات الكريمة:

(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً)، (وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَاناً عَرَبِيّاً)، (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً).

تابعنا